نعمل الآن على تطوير الموقع؛ لذلك نعتذر على أي خطأ قد يظهر لكم أثناء التصفح.. وشكراً جزيلاً لزيارتكم

إصلاح الشخصية

أنواع الخوف عند الأطفال، وطرق علاجه

الخوف عند الأطفال هو شعور بعدم الارتياح يصيب الطفل كرد فعل مفهوم لتعرض الطفل لتغيير أو حدث مؤثر يتعرض له، ومن الطبيعي أن يشعر الطفل بالخوف أو القلق من حين لآخر. من ناحية أخرى، مثل بداية دخول الطفل إلى الحضانة أو المدرسة، وكذلك الانتقال إلى منزل جديد.

ومع ذلك، هناك بعض الأطفال الذين يؤثر قلقهم على سلوكهم وأفكارهم بشكل يومي، سواء في المدرسة أو المنزل، وحتى في الحياة الاجتماعية، حيث يشعر هؤلاء الأطفال بالقلق حيال مواقف مختلفة وأشياء كثيرة، وليس حول موقف واحد، وهؤلاء الأطفال تشعر بالقلق والخوف في معظم الأوقات دون سبب محدد، وهذا القلق الذي يتطلب استشارة أخصائي لوضع خطة مناسبة لعلاج الخوف عند الأطفال، أو ما يعرف باضطراب القلق لدى الأطفال، في هذا المقال سيتم عرض بعض الخطط العلاجية للتخلص من الخوف عند طفلك.

أنواع الخوف عند الأطفال:

يمكن أن يكون الخوف عند الأطفال خوفًا طبيعيًا لأسباب واضحة، أو يمكن أن يكون خوفًا مرضيًا، يجب استشارة الخبراء حول المشكلات أو الاضطرابات النفسية التي تجعل الطفل يستمر في الخوف دون مقاطعة. 

لكي يكون علاج الخوف عند الأطفال صحيحًا يجب على الآباء التمييز بين الخوف الطبيعي والخوف المرضي، وفيما يلي لمحة موجزة عن علاج الخوف عند الأطفال.

1. الخوف الطبيعي

يمكن معالجة مشاعر الخوف الطبيعية أو التخفيف منها عند الطفل من خلال الالتزام بما يلي.

يتم اتباع نهج متوازن في تربية الأبناء على أساس الثواب والعقاب، وعلى الوالدين إنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال حتى لا يتسبب ذلك في تطورهم لمشاكل وعقيدات نفسية وليس خوفًا.

حجب المشاهد المخيفة للأطفال وعدم السماح لهم بمشاهدة أفلام الرعب والعنف من البداية.

يجب على الآباء إبعاد أطفالهم عن مشاكلهم الخاصة ومشاكل الحياة الزوجية حتى لا يشعروا بالخوف.

اجعل الطفل يعتاد على التعامل مع زملائه في المدرسة ، وتقديم النصح والإرشاد له بشأن مخاوفه، من خلال المشاركة بين الوالدين والمدرسة.

2. الخوف المرضي

لعلاج جنون العظمة، يجب على الآباء استشارة أخصائي على وجه السرعة لفحص الأطفال نفسياً واتباع نصائحهم فيما يتعلق بالعلاج.

الخوف عند الأطفال
الخوف عند الأطفال

 اعراض الخوف عند الأطفال:

أفعال الخوف تتوافق مع المعاناة الجسدية أو العاطفية أو العقلية. قد يقوم بعض الأطفال بقمع انزعاجهم العاطفي أو العقلي، ولكن يمكن للآباء الأذكياء اكتشاف عدم رضا أطفالهم من خلال ملاحظة الأعراض الجسدية والسلوكية.

أعراض جسدية: مثلا اضطرابات النوم، وكذلك اضطرابات الجهاز الهضمي، تؤثر على نفسية الطفل وتجعله يشعر بالقلق، اضطرابات الأكل، ايضاً لها تأثير على  الطفل، فتجعله يشعر بالخوف، المشاكل الصحية لها دور في قلق الطفل، مثلا الصداع تجعله يشعر بالخوف عند النوم.

أسباب الخوف عند الأطفال:

كما ذكرنا سابقًا، الخوف عند الأطفال هو نوع من المشاعر التي يشعر بها الأطفال عندما يواجهون مشكلة أو تغييرًا، ويمكن أن يكون الخوف عند الأطفال ناتجًا عن بعض الأسباب.

الاضطهاد في التعليم

نعم، قد يشعر الآباء بالارتباك والقلق بشأن خوف أطفالهم، لكنهم ينسون النظر إلى الطريقة التي تربوا بها، فهل هذه طريقة طبيعية أم أن طبيعة القسوة تتجاوزها لتجعل الوالدين مصدرًا رئيسيًا لمخاوف أطفالهم؟ لأنه عندما يخطئ الطفل، فقد يخاف من العقوبة التي يعرفها مسبقًا.

هناك نوعان من الأسباب التي تثير مخاوف الأطفال:
  1. الأسباب المكتسبة: أي التنشئة التي يتبعها الآباء، مما يؤثر على ثقة الطفل بنفسه، والبيئة التي يوفرها له، وانعكاسات هذه البيئة عليه.
  2. أسباب فطرية: أي التركيب الجيني للطفل وطبيعة نموه ، مما يؤثر على مدى استعداده للخوف والقلق المستمر.

علاج الخوف عند الأطفال: 

يعتمد مستوى خوف الطفل على درجة القلق التي يمر بها وعلى تجاربه السابقة ومدى خياله.

عندما يلاحظ الآباء ظهور علامات الخوف على أطفالهم، يجب أن يمنحوا الطفل مزيدًا من الوقت، وأن يحاولوا قدر الإمكان تجنب الأحداث والمواقف التي يمكن أن تثير هذه المخاوف. هذا يساعد الطفل على التغلب على مخاوفه بعد مرور عدة أشهر.

  • يجب على الآباء أيضًا تجنب إلقاء المحاضرات على الطفل، بالإضافة إلى ذلك، يجب على الوالدين تقبل حقيقة أن مخاوف الطفل معقولة.
  • تقديم الدعم له عندما يكون خائفا.
  • اتبع سياسة تحليل الموقف واستخدم كلمات مطمئنة للطفل.
  • يجب أن يعلم الآباء أن بعض المخاوف جيدة، حيث يجب أن يكون لدى الطفل الحذر الصحي، حيث قد يكون الغرباء خطرين.
  • تعليم الطفل كيفية مواجهة المخاوف، حيث يمكن للأطفال تعلم المهارات السلوكية التي تجعلهم يشعرون أنهم قادرون على التحكم في مخاوفهم بشكل أكبر.
  • يمكن تعليم الطفل أن يأخذ نفسًا عميقًا، أو أن يستخدم مخيلته لتحويل الشبح المخيف إلى شبح مضحك، أو أن يضع الطفل كشافة بجوار سريره ويشغلها عندما تنطفئ الأنوار. 
  • قد يزيد عدم معاقبة الطفل على خوفه من خوفه. على العكس من ذلك، يمكن أن يتسبب في قمع مشاعره، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الطفل، لذلك يجب على الوالدين تجنب هذه الطريقة السيئة ودعم الطفل بدلاً من ذلك وتنمية قدرته على مواجهة الخوف.
  • على سبيل المثال، ممارسة أنشطة تحفيزية مع طفل خائف: للآباء وأطفالهم للعب بما يخاف منه، أي أن الوحش يكون على شكل لعبة، لأن الأطفال يكونون أكثر حساسية عند اللعب.
الخوف عند الأطفال
الخوف عند الأطفال

طريقة مواجهة المخاوف:

من المهم جدًا أن يواجه الطفل مخاوفه وهذه هي أفضل طريقة للتغلب عليها ويجب على الآباء تعليم أطفالهم كيفية مواجهة مخاوفهم وذلك لإكسابهم المهارات التي تجعلهم يشعرون بأنهم هي ملكهم. يمكنه السيطرة على مخاوفه. من خلال هذه المهارات. 

علِّم الطفل درجة الخوف لديه بطرق مختلفة، على سبيل المثال باستخدام مقياس من 1 إلى 10، حيث يكون الرقم الأول للحالات الأقل خوفًا والرقم 10 للحالات الأكثر رعباً، وفي كل مرة يكون الطفل فيها عند التعرض لمصدر الخوف، كرر درجة الخوف مرارًا وتكرارًا، وسيقل الشعور بالخوف تدريجياً. 

عندما يتعرض الطفل لمصادر الخوف، “يمكنني فعل هذا!” أو تعليم التشجيع الذاتي باستخدام جمل تحفيزية وإيجابية مثل “كل شيء سيكون على ما يرام” وغيرها.

تعليم الطفل آليات وطرق الاسترخاء المختلفة، مثل أخذ نفس عميق أو تخيل نفسه يطفو على سحابة أو مستلق على شاطئ البحر، وتعليمه كيفية تحويل وحش مخيف إلى وحش مضحك، وإلخ…

المصدر: فلذاتنا

زر الذهاب إلى الأعلى